كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حمزة ومحمد بن علي بن حبيش قالا:
أخبرنا أحمد بن يحيى الحلواني حدثنا أحمد بن يونس حدثنا علي بن فضيل عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: رأى رجل من الأنصار فيما يرى النائم أنه قيل له: بأي شيء يأمركم نبيكم-صلى الله عليه وسلم-؟
قال: أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فذلك مائة.
قال: فسبحوا خمسا وعشرين واحمدوا خمسا وعشرين وكبروا خمسا وعشرين وهللوا خمسا وعشرين فتلك مائة.
فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: (افعلوا كما قال الأنصاري).
غريب من الأفراد أخرجه: النسائي (1) عن أبي زرعة عن أحمد فوافقناه في شيخ شيخه.
وعلي: صدوق قد قال فيه النسائي: ثقة مأمون.
قلت: خرج هو وأبوه من الضعف الغالب على الزهاد والصوفية وعدا في الثقات إجماعا.
وكان علي قانتا لله خاشعا وجلا ربانيا كبير الشأن.
قال الخطيب: مات قبل أبيه بمدة من آية سمعها تقرأ فغشي عليه وتوفي في الحال.
قال إبراهيم بن الحارث العبادي: حدثنا عبد الرحمن بن عفان حدثنا أبو بكر بن عياش قال:
صليت خلف فضيل بن عياض المغرب وابنه علي إلى جانبي فقرأ: {ألهاكم التكاثر} فلما قال: {لترون الجحيم} سقط
__________
(1) 3 / 76 في السهو. باب: نوع آخر من عدد التسبيح وإسناده حسن.